ابراهيم الأبياري
273
الموسوعة القرآنية
وقد قرئ بكسر العين ، لاتباع الكسر الكسر . 9 - قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ . . . الكاف ، في موضع رفع ؛ أي : قال الأمر كذلك ، فهي خبر ابتداء محذوف . 10 - قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا « سويا » : نصب على الحال من المضمر في « تكلم » ، أو نعت ل « ثلاث ليال » . 12 - يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا « صبيا » : نصب على الحال . 13 - وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا « وحنانا » : عطف على « الحكم » . 22 - فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا « مكانا » : ظرف . وقيل : هو مفعول به ؛ على تقدير : قصدت به مكانا قصيا . 24 - فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا من كسر « الميم » في « من » ، كان الضمير في « فناداها » : ضمير عيسى - عليه السلام - ، أي : فناداها - عليه السلام - من تحتها ؛ أي : من تحت ثيابها . ويجوز أن يكون الضمير لجبريل - عليه السلام - ويكون التقدير : فناداها جبريل من دونها ؛ أي : من أسفل من موضعها ، كما تقول : دارى تحت دارك ؛ أي : أسفل من دارك ؛ ولدي ، تحت بلدك ؛ أي : أسفل منه ، وكما قال تعالى - في الجنة ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ) ؛ أي : من أسفل . ف « تحت » يراد بها الجهة المحازية للشيء ، فيكون جبريل - عليه السلام - كلمها من الجهة المحازية لها ، لا من أسفل منها . وإذا كان الضمير لعيسى - عليه السلام - كان « تحت » : أسفل ، لأن موضع ولادة عيسى أسفل منها ، ويدلك على أن « تحت » يقع بمعنى الجهة المحازية للشيء قوله « قد جعل ربك تحتك سريا » ؛ أي : في الموضع المحازى لك ، لأنه أسفلها .